غالبًا ما تُسوّق الأشواغندا كمُقوٍّ للقوة والعضلات، لكن تحليلًا تلويًا حديثًا يُظهر أن أهم فائز هو التحمل الهوائي. بعد دمج 13 تجربة عشوائية شملت 599 مشاركًا، توصل الباحثون إلى أن الأشواغندا تُعطي تأثيرًا متوسطًا قدره *g* = 0.54 على التحمل الهوائي، بينما كانت الزيادات في القوة إيجابية لكنها غير حاسمة. الجرعة المثلى الظاهرة هي 500‑600 ملغ يوميًا من المستخلص، إلا أن الفاصل التنبؤي يشمل الصفر، ما يستدعي الحذر. إليك ما تدعمه الأدلة، ومن قد يستفيد، ومن ينبغي أن يتوقف.
This page is available in