خفض الوزن يضر الجهاز الهضمي؛ البروبيوتيك يخفّف علامات تسرب الأمعاء
تُعرَف عمليات خفض الوزن قبل المنافسات القتالية بأنها تُحدِث ضغوطًا هائلة على الجهاز الهضمي. أظهرت تجربة عشوائية حديثة أن البروبيوتيك قد يخفّف من هذه الآثار السلبية. شملت الدراسة 24 رياضيًا قتاليًا من المستوى النخبوي، حيثُ لاحظ الباحثون انخفاضًا في أعراض الجهاز الهضمي ومستوى الزونولين وI‑FABP وD‑لاكتات، إلى جانب زيادة في SIgA وتحسّن في تركيب الميكروبيوم عند تناول البروبيوتيك مقارنةً بالدواء الوهمي. رغم صغر حجم العينة واعتمادها على منتج متعدد السلالات، تُظهر النتائج واعدة وتستدعي مزيدًا من البحث.
بروبيوتيك SLAB51: أسبوع واحد أضاف 33 ثانية للرياضيين النخبة
ساعد أسبوع من تناول البروبيوتيك المتعدد السلالات SLAB51 الرياضيين النخبة على تحسين زمنهم في اختبار الجري على المشاية بحوالي 33 ثانية، بينما الجرعة الواحدة لم تُظهر أي تأثير ولم يتغير VO2max. وأظهرت التجربة العشوائية ذات التصميم المزدوج التعمية والمتقاطع ارتفاعًا في نشاط الإنزيم المضاد للأكسدة SOD قبل التمرين. فما هو SLAB51، ولماذا قد تؤثر بكتيريا الأمعاء على القدرة على التحمل؟ يستعرض المقال تصميم الدراسة، الأرقام، والاستنتاجات الواقعية، إضافة إلى مناقشة حدود البحث مثل صغر العينة واختبار الرجال النخبة وتدخل قصير المدّة.
الألياف الرخيصة لتقليل ألم الركبة تتفوق على البلاسيبو: انخفاض بمقدار 1.11 نقطة
أثبتت ألياف جذور التشيكوري (الإينولين) الفعالية في تخفيف ألم الركبة لدى كبار السن المصابين بالتهاب المفصل، حيث خفضت الجرعة اليومية 20 غرامًا الألم بمقدار 1.11 نقطة – أي ما يتجاوز عتبة التغيير المعنوي. كما ارتفعت مستويات البيوتيريك وGLP‑1، ما يشير إلى صلة محتملة بين الأمعاء والعضلات. ومع ذلك، كان التمرين المدعوم بالعلاج الفيزيائي أكثر فاعلية في خفض الألم. نستعرض في هذا المقال ما توصلت إليه الدراسة، ما لا يمكن استنتاجه منها، وكيفية الاستفادة من النتائج بحكمة.