مزيج البروبيوتيك والإنزيم SlimSEB يتفوق على الدواء الوهمي — لكن بشرط
أظهر مزيج البروبيوتيك والإنزيم SlimSEB تفوقًا على الدواء الوهمي في تجربة عشوائية استمرت 12 أسبوعًا شملت 87 بالغًا معرضين لخطر السكري من النوع الثاني. فقدان الوزن بلغ 4.5 كغم في مجموعة السمنة، كما انخفض محيط الخصر 11 سم وتحسّنت مستويات الكوليسترول ومقاومة الإنسولين. ومع ذلك، يُقدّم المنتج من قبل صانعه، والعينة صغيرة ومحدودة الفترة، والتركيبة المتعددة المكوّنات لا تسمح بتحديد نسبة كل مكوّن. نستعرض ما توضح البيانات، وكيف تقارن بأدوية GLP‑1، وما يجب التفكير به قبل الاستخدام.
خفض الوزن يضر الجهاز الهضمي؛ البروبيوتيك يخفّف علامات تسرب الأمعاء
تُعرَف عمليات خفض الوزن قبل المنافسات القتالية بأنها تُحدِث ضغوطًا هائلة على الجهاز الهضمي. أظهرت تجربة عشوائية حديثة أن البروبيوتيك قد يخفّف من هذه الآثار السلبية. شملت الدراسة 24 رياضيًا قتاليًا من المستوى النخبوي، حيثُ لاحظ الباحثون انخفاضًا في أعراض الجهاز الهضمي ومستوى الزونولين وI‑FABP وD‑لاكتات، إلى جانب زيادة في SIgA وتحسّن في تركيب الميكروبيوم عند تناول البروبيوتيك مقارنةً بالدواء الوهمي. رغم صغر حجم العينة واعتمادها على منتج متعدد السلالات، تُظهر النتائج واعدة وتستدعي مزيدًا من البحث.
بروبيوتيك SLAB51: أسبوع واحد أضاف 33 ثانية للرياضيين النخبة
ساعد أسبوع من تناول البروبيوتيك المتعدد السلالات SLAB51 الرياضيين النخبة على تحسين زمنهم في اختبار الجري على المشاية بحوالي 33 ثانية، بينما الجرعة الواحدة لم تُظهر أي تأثير ولم يتغير VO2max. وأظهرت التجربة العشوائية ذات التصميم المزدوج التعمية والمتقاطع ارتفاعًا في نشاط الإنزيم المضاد للأكسدة SOD قبل التمرين. فما هو SLAB51، ولماذا قد تؤثر بكتيريا الأمعاء على القدرة على التحمل؟ يستعرض المقال تصميم الدراسة، الأرقام، والاستنتاجات الواقعية، إضافة إلى مناقشة حدود البحث مثل صغر العينة واختبار الرجال النخبة وتدخل قصير المدّة.