البروتين النباتي الذي ينافس الحليب في بناء العضلات
يُعتقد أن البروتينات النباتية أقل فاعلية من بروتين الحليب في بناء العضلات، لكن دراسة حديثة على كبار السن أظهرت أن بروتين الذرة لم يتأخر عن الحليب. شملت الدراسة 48 مشاركًا سليمًا بمتوسط عمر 68 عامًا، وتناولو 20 غرامًا من بروتين الذرة أو مزيج بروتين البازلاء‑الذرة أو بروتين الحليب، ما أدّى إلى زيادة ملحوظة في تخليق بروتين العضلة مقارنةً بالبلاسيبو دون فروق ذات دلالة بين أنواع البروتين. كما عزّز التمرين المقاوم الاستجابة في جميع المجموعات. إليك الجرعة، والأرقام، ومن قد يستفيد، وما ينبغي مراعاته قبل استبدال مشروبك.
ليوسين أم البروتين في الحميات الصيامية: نتيجة مفاجئة للرجال كبار السن
غالبًا ما يُشار إلى الليوسين بـ«مفتاح العضلة»، لذا قد تتوقع أنه سيحمي الرياضيين كبار السن الذين يتبعون حمية صيامية. أجرينا اختبارًا عشوائيًا لمدة 28 يومًا شمل 61 رجلاً مسنًا يتبعون صيام يوم بديل، وقارنّا بين مكملات الليوسين والبروتين ومجموعة تحكم. تحسّن كل من القوة، والوظيفة، وضغط الدم، وعلامات الكوليسترول في جميع المجموعات، ولم تُظهر المكملات أي فائدة واضحة في معظم النتائج. في ما يلي الجرعات التي تم اختبارها، ومن قد يستفيد منها، ومن يمكنه الاستغناء عنها، وأبرز نقاط ضعف الدراسة.